رئيسة الاتحاد تعزي ذوي الدكاترة الثلاثة ضحايا حادث اكجوجت

بيان تعزية
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، يعتصرها الأسى ويغمرها الحزن العميق، تلقينا في الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي، نبأ الرحيل المفجع للدكتور محمد الأمين ولد محمد المصطفى، عضو المجلس الأعلى لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، ورفيقيه الدكتورين ايزيد بيه الإمام ومحمد الأمين عبد الجبار، ضحايا الحادث الأليم الذي وقع على طريق أكجوجت، وهم عائدون من موقع عملهم في المحظرة الشنقيطية، ذلك الصرح العلمي الذي نذروا له أعمارهم علماً وتعليماً ورسالة.
إن فقد هؤلاء النفر الكرام ليس خسارة لأسرهم وذويهم فحسب، بل هو فاجعة تمس الحقل العلمي والأدبي الوطني، إذ كانوا منارات فكر، وأقلام صدق، وأرواحاً وهبت نفسها لخدمة المعرفة، ونشر القيم، وصيانة الموروث العلمي الشنقيطي الأصيل.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم رئيسة الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي، باسمها الخاص وباسم كافة أعضاء ومنتسبي الاتحاد، بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى أسر الشهداء، وذويهم، وزملائهم، وإلى الأسرة الثقافية والعلمية في موريتانيا، سائلةً المولى جل وعلا أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يلهم أهلهم ومحبيهم جميل الصبر وحسن السلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
خدي بنت شيخنا
رئيسة الاتحاد